في وطني قصص الموت
في الزوايا المهدمة
وتحت الركام
حتى السلام تجدوه
مدفونا تحت أنقاض
بيوتنا
غرباء جاؤونا طامعين
الحقد في قلوبهم
وحجتهم الحفاظ
على السلام
وغباء حكامنا
مكن منا أعدائنا
وانتهى وقت الكلام
فهل يسكن الإرهاب
عيون أطفالنا
حتى اغتالو
طفولتهم والأحلام
ذنبنا الوحيد أننا
إسلام
وألصقوا فينا
ألف تهمة
ليحكموا علينا
بالأعدام
كأننا قتلنا الأنبياء
من الف عام
الصمت يقتلنا
والعالم يلفه
عباءة الظلم والظلام
فرحمة الله بنا
ولعنته على كل الحكام
في الزوايا المهدمة
وتحت الركام
حتى السلام تجدوه
مدفونا تحت أنقاض
بيوتنا
غرباء جاؤونا طامعين
الحقد في قلوبهم
وحجتهم الحفاظ
على السلام
وغباء حكامنا
مكن منا أعدائنا
وانتهى وقت الكلام
فهل يسكن الإرهاب
عيون أطفالنا
حتى اغتالو
طفولتهم والأحلام
ذنبنا الوحيد أننا
إسلام
وألصقوا فينا
ألف تهمة
ليحكموا علينا
بالأعدام
كأننا قتلنا الأنبياء
من الف عام
الصمت يقتلنا
والعالم يلفه
عباءة الظلم والظلام
فرحمة الله بنا
ولعنته على كل الحكام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق