حسـرة
.
تـبـًا لحـرفٍ لا يـصـوغُ مشاعـري
شعـرًا ينـبّـئُ عـنْ هـديـرِ تـوجعـي
.
فـبـداخـلـي حــزنٌ يـفـيـضُ مرارةً
وكأنـهُ هـطـلُ الـسـمـاءِ بـأضـلعـي
.
عـمـرًا قضيتُ وفي شفاهـي بسمةٌ
أخفي المدامعَ خـلفَ حلو تصـنّعي
.
ورضيـتُ دوري في الحياةِ مهرّجًا
فـصـفـعـتـمـونـي بـإزدراءِ الأدمـعِ
.
كَـفّـي مـرارًا ضعـفَكم قـدْ هدهدتْ
فبـأيّ ذنــبٍ تـقـطـعـونَ أصـابـعي
.
وهِـداب عيني قدْ تَخَـذْتُـمْ مضجعًا
وأنـا أبيـتُ على جديـبِ المضجـعِ
.
إن مسَّـكُـمْ ضـرٌ فـلا عـيـنٌ غـفتْ
تدعـو الإلـهَ لكي يُجيـبَ تضرّعي
.
أن يـنجــلي ليــلٌ أطــالَ ستـائـرًا
متـرفَّـقـًا كـي لا يـزيــد تـلـوّعـي
.
فـعـققتموني إذ يَبِسْتُ وقـد هـوتْ
مني السنونُ على شفـيرِ المبضعِ
.
أحجـارةٌ تـلكَ القـلـوبُ بجـوفـكم؟
حتّى الحجارةُ قدْ تغـيثُ تـروّعي
.
واحسـرتاهُ أضـعتُ أيّـامي سُـدى
أجــتــرُّ آلامــي بـليــلِ تـورّعي
.
.
ملك
.
تـبـًا لحـرفٍ لا يـصـوغُ مشاعـري
شعـرًا ينـبّـئُ عـنْ هـديـرِ تـوجعـي
.
فـبـداخـلـي حــزنٌ يـفـيـضُ مرارةً
وكأنـهُ هـطـلُ الـسـمـاءِ بـأضـلعـي
.
عـمـرًا قضيتُ وفي شفاهـي بسمةٌ
أخفي المدامعَ خـلفَ حلو تصـنّعي
.
ورضيـتُ دوري في الحياةِ مهرّجًا
فـصـفـعـتـمـونـي بـإزدراءِ الأدمـعِ
.
كَـفّـي مـرارًا ضعـفَكم قـدْ هدهدتْ
فبـأيّ ذنــبٍ تـقـطـعـونَ أصـابـعي
.
وهِـداب عيني قدْ تَخَـذْتُـمْ مضجعًا
وأنـا أبيـتُ على جديـبِ المضجـعِ
.
إن مسَّـكُـمْ ضـرٌ فـلا عـيـنٌ غـفتْ
تدعـو الإلـهَ لكي يُجيـبَ تضرّعي
.
أن يـنجــلي ليــلٌ أطــالَ ستـائـرًا
متـرفَّـقـًا كـي لا يـزيــد تـلـوّعـي
.
فـعـققتموني إذ يَبِسْتُ وقـد هـوتْ
مني السنونُ على شفـيرِ المبضعِ
.
أحجـارةٌ تـلكَ القـلـوبُ بجـوفـكم؟
حتّى الحجارةُ قدْ تغـيثُ تـروّعي
.
واحسـرتاهُ أضـعتُ أيّـامي سُـدى
أجــتــرُّ آلامــي بـليــلِ تـورّعي
.
.
ملك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق