دِيُوجين.
مٙا حاجتي،
للمصفّقين؟
دِعايتي الدّهرُ وداعِيٙتي
النّٙفسُ ساعةٌ،
وحرفيٙ الرقّاصُ
فأقتحمُ الهدوءٙ البرجوازيّٙ
بالكبرياء
مهاجرةٌ بأعبائها روحي
وأغري بفسحةٍ
مخادعه
عُدّٙتي تحٙصّنني جيّداً
بالغوا بالمظهرِ
بوجوهٍ حليقةٍ إلى أعمقِ
منابتِ الشعرِ
والنّهاراتُ
أشدُّ ظُلمةً لأحملٙ
مِشكاتي
إزاءٙ حقيقةٍ أبحثُ عنها
منذُ أوّلٙ قصيدةِ حب
الحياةُ كلبيّةٌ
فاخرجوا من وهدةِ
البلادٙةِ
بشلّالاتِ تحدّي.....
طاردوا غِيلانٙ الأرضِ
وحِيتانٙ السُّحابْ
سأسافِرُ يوماً
لأخترقٙ الُّلججٙ الصمّاءْ
أعانقُ الأرواحٙ المستنيرةٙ
لأتأكّدِ،
كيفٙ تبهتُ الشّمسُ
إزاءٙها!!
وأنصاعُ،
حينٙ ينتصرُ الشّعرُ
ويتماثلُ الشاعرُ
فرحاً
....
حسين عوفي
العراق
مٙا حاجتي،
للمصفّقين؟
دِعايتي الدّهرُ وداعِيٙتي
النّٙفسُ ساعةٌ،
وحرفيٙ الرقّاصُ
فأقتحمُ الهدوءٙ البرجوازيّٙ
بالكبرياء
مهاجرةٌ بأعبائها روحي
وأغري بفسحةٍ
مخادعه
عُدّٙتي تحٙصّنني جيّداً
بالغوا بالمظهرِ
بوجوهٍ حليقةٍ إلى أعمقِ
منابتِ الشعرِ
والنّهاراتُ
أشدُّ ظُلمةً لأحملٙ
مِشكاتي
إزاءٙ حقيقةٍ أبحثُ عنها
منذُ أوّلٙ قصيدةِ حب
الحياةُ كلبيّةٌ
فاخرجوا من وهدةِ
البلادٙةِ
بشلّالاتِ تحدّي.....
طاردوا غِيلانٙ الأرضِ
وحِيتانٙ السُّحابْ
سأسافِرُ يوماً
لأخترقٙ الُّلججٙ الصمّاءْ
أعانقُ الأرواحٙ المستنيرةٙ
لأتأكّدِ،
كيفٙ تبهتُ الشّمسُ
إزاءٙها!!
وأنصاعُ،
حينٙ ينتصرُ الشّعرُ
ويتماثلُ الشاعرُ
فرحاً
....
حسين عوفي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق