لعينيك التغني والقوافي
أراك على الحروف مدى تدلى
بكف الضوء من ثفر الجمال
شوقي فاق اشرعتي
كم ابحث عنك أنا
وجراح سكون تحملني
كي تشعل ثلج حنيني
تمطر في شموعا" تكبر في الذوبان
يفتح في روحي قنديل ضياء
لا تبقيني نورسة" شاردة"
انت بحر...
وعلى الشاطئ أجتر الأنين
لا الشعر يطفئ أحزاني ولا الخطب
لم ازل امتطي حزني واغترب
العمر شاء لقامتي أن تنحني
أو كقصيدة عبث الحنين بنبض مطلعها
أراك على الحروف مدى تدلى
بكف الضوء من ثفر الجمال
شوقي فاق اشرعتي
كم ابحث عنك أنا
وجراح سكون تحملني
كي تشعل ثلج حنيني
تمطر في شموعا" تكبر في الذوبان
يفتح في روحي قنديل ضياء
لا تبقيني نورسة" شاردة"
انت بحر...
وعلى الشاطئ أجتر الأنين
لا الشعر يطفئ أحزاني ولا الخطب
لم ازل امتطي حزني واغترب
العمر شاء لقامتي أن تنحني
أو كقصيدة عبث الحنين بنبض مطلعها
إيمان أبو شليح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق