تدفّقت اللاءاتُ بالثغر تبرقُ
فخاضَ غمارَ الأين والكفّ ُ زورقُ
لقد غابَ حتّى قيل بالصّمتِ صوتهُ
وعاد شموخاً كالمواويل ينطقُ
تؤلّههُ الأيّامُ ركناً مقدّساً
سيلوي أكفّ القهرِ بالصّبرِ يعبَقُ
سقتهُ اللّيالي البيض أشجانَ أهلها
كألحانِ نايٍ للدّموعِ تُرقرِقُ
فياسادنَ المشكاةِ أيّانَ تحتفي
بمرآكَ كانَ الضّوء للّيلِ يفلقُ
تعملقتَ عنواناً على وسْطِ صفحةٍ
وهاجرتَ كالأسلافِ للجرحِ ترتقُ
ستفتحُ للنّارنجِ آياتِ نضجهِ
تُعبّقُ بوحَ الطّّيبِ والطّيبُ معرقُ
وتهزمُ كنه الفقدِ في عمرِ لحظةٍ
كأنّكَ بينَ الفقدِ والعودِ خندق
فخاضَ غمارَ الأين والكفّ ُ زورقُ
لقد غابَ حتّى قيل بالصّمتِ صوتهُ
وعاد شموخاً كالمواويل ينطقُ
تؤلّههُ الأيّامُ ركناً مقدّساً
سيلوي أكفّ القهرِ بالصّبرِ يعبَقُ
سقتهُ اللّيالي البيض أشجانَ أهلها
كألحانِ نايٍ للدّموعِ تُرقرِقُ
فياسادنَ المشكاةِ أيّانَ تحتفي
بمرآكَ كانَ الضّوء للّيلِ يفلقُ
تعملقتَ عنواناً على وسْطِ صفحةٍ
وهاجرتَ كالأسلافِ للجرحِ ترتقُ
ستفتحُ للنّارنجِ آياتِ نضجهِ
تُعبّقُ بوحَ الطّّيبِ والطّيبُ معرقُ
وتهزمُ كنه الفقدِ في عمرِ لحظةٍ
كأنّكَ بينَ الفقدِ والعودِ خندق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق