.. نظــــــــــــــــــــــــــرة جفــــــــــــــــــــــــــــاء ...
... نظر اليهود للعرب نظرة حقد وجفاء طوال تواجدهم بين ظهرانينا لعهودهم التي أخلفوها ومواثيقهم التي بدلوها عبر قرون خلت ، وكانت تلك النظرة لا تختلف كثيرا للأقوام والديانات الأخرى ، وكفي بالقدس شاهداً ونذيرا . فشتتهم الله - سبحانه وتعالي - وتاهوا في سيناء ، وهم مغضوب عليهم أينما ثُقفوا . وظهر هتلر النازي الألماني في أربعينيات القرن الماضي وانتهت أيامه بحرب كونية انتهت باندحاره وتقسيم ألمانيا إلي شطرين ، وما حصل في تسعينيات القرن الماضي في يوغسلافيا ولمسلمي البوسنة والهرسك علي يد الجزار ( كرادتش ) من جرائم إبادة عرقية لتلك الفئة المسلمة أباً عن جد .
... خلاصة القول أنه قد تتجبر الأنظمة الديكتاتورية القمعية ، وتُعيث فساداً واستكباراً في الأرض ، ويطغى الإنسان علي أخيه الإنسان بما حباه الله من خيرات ، ويتجبر وينزع للملك وحده لا يود أحداً أن ينازعه ويشاركه ، فيغدو عليه نقمة بعد نعمة ، ويتصارع الأخوة الأعداء علي كرسي العرش ، وتصير البلاد إلي حرب أهلية لا تبقي ولا تذر وتأكل الأخضر واليابس نتيجة الجشع والطمع علي المُلك الزائل . ويعتقد بعض المؤرخين في أن النظرة الزائفة للذات ، والنظرة الجائرة الظالمة للآخرين ربما كانت سبباً رئيساً وراء كثير من الحروب والصراعات المذهبية والعرقية عبر التاريخ المنصرم وربما لأيام قادمة . وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الخميس 5 / 1 /
2017
... نظر اليهود للعرب نظرة حقد وجفاء طوال تواجدهم بين ظهرانينا لعهودهم التي أخلفوها ومواثيقهم التي بدلوها عبر قرون خلت ، وكانت تلك النظرة لا تختلف كثيرا للأقوام والديانات الأخرى ، وكفي بالقدس شاهداً ونذيرا . فشتتهم الله - سبحانه وتعالي - وتاهوا في سيناء ، وهم مغضوب عليهم أينما ثُقفوا . وظهر هتلر النازي الألماني في أربعينيات القرن الماضي وانتهت أيامه بحرب كونية انتهت باندحاره وتقسيم ألمانيا إلي شطرين ، وما حصل في تسعينيات القرن الماضي في يوغسلافيا ولمسلمي البوسنة والهرسك علي يد الجزار ( كرادتش ) من جرائم إبادة عرقية لتلك الفئة المسلمة أباً عن جد .
... خلاصة القول أنه قد تتجبر الأنظمة الديكتاتورية القمعية ، وتُعيث فساداً واستكباراً في الأرض ، ويطغى الإنسان علي أخيه الإنسان بما حباه الله من خيرات ، ويتجبر وينزع للملك وحده لا يود أحداً أن ينازعه ويشاركه ، فيغدو عليه نقمة بعد نعمة ، ويتصارع الأخوة الأعداء علي كرسي العرش ، وتصير البلاد إلي حرب أهلية لا تبقي ولا تذر وتأكل الأخضر واليابس نتيجة الجشع والطمع علي المُلك الزائل . ويعتقد بعض المؤرخين في أن النظرة الزائفة للذات ، والنظرة الجائرة الظالمة للآخرين ربما كانت سبباً رئيساً وراء كثير من الحروب والصراعات المذهبية والعرقية عبر التاريخ المنصرم وربما لأيام قادمة . وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الخميس 5 / 1 /
2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق