الجمعة، 6 يناير 2017

نبوءة شاعر ،،،الشاعر الكبير ابراهيم الكبيسي

نبوءة شاعر
اتيت والوجد من حرفي يسابقني - كي نحسنَ الهمس في ذكرى البطولات
ونذكر المجد والاخلاق في ترفِ --- في ست كانون عنوان الحكايات
مستذكرين أقاصيص الرجال بها -- اذ اأبدعوا الهمس في ليل الملمات
كانون مولد عشقٍ شعّ في ألقٍ -- وطاف بالمجد يعلو في الفضاءات
ذكراك عطرٌ وأمجادٌ مسطّرة --- جيش البطولات كم انهلت ابياتي
أتيت أتيت والنفس فيها بعض أمنية --- ماجت وفي خافقي غصت متاهاتي
هذي الاماني انتصارٌ رحتُ انشدها -- شبه الكنار اذا غنّت صباحاتي
عشقان عشقي وعشق الحرف يتبعه --للزارعين زهورا في الجنينات
للمانحين لهذي الارض ملكوا --- للرافعين لواء المجد ساداتي
للجالسين امامي ألف ألف هوىً -- كم صافحوا المجد في احلى اللقاءات
ذي قصة العشق أتلوها وبي ولعٌ - وفي الميادين كم تسمو هتافاتي
هذي القوافي وكم حمّلتها عبقا -- كيما تعطّر هذا الدوح همساتي
من اين ابدأ كيف المجد تكتبه -- سواعد السمر في اسمى العبارات
خجلى هي النفس لا بحرٌ فتوصفه --ولا محيطٌ وكم شاقت خيالاتي
اندى وانقى واعلى بل أجلُّ رؤى --- والفجر يُعرف من نور الصباحات
يبقى العراق بيوم الجيش مؤتلقا -- عطرٌ يفيض وكم تزهو احتمالاتي
جيشُ العراق سلامٌ حين اذكره -- طودٌ من العز في اعلى المقامات
هل يذكر الفجر كم كنا نغازله ---والافق يذكر كم بيضاُ حماماتي
ويذكر الصبح انا من يصبّحه --- قبل انبثاق الرؤى عند المحطات
يامنبع العشق كم كانون مرّ بنا -- ونحن ننجز وعدا للشقيقات
هل تذكر القدس من مروا ومن كتبوا -- لحن الخلود ومن فيض الجراحات
وهل دمشق اذا مارحت اسألها -- إيهٍ دمشق الهوى كم كنت مرساتي
جولانك العذب صغنا فيه اغنية --- الارض ارضي وذي العليا سماواتي
سيُذكر المجد والجيش العظيم به -- كما الهلال به تحلو مسآتي
جيش العراق ويبقى النصر موعدنا --- باسم العراق وهذي من نبوءاتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق