أحب عصافير الدوري
بقلم الشاعر إبراهيم العمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا أرتاح عندما يفيض الحكي
وتفور الكلمات من حرارة عواطفي ،
أختلج وأرتعش وأرتجف واقفز
لكي ألملم من الحروف القليل مما أطاله ,
يسقط عني ورقي الاصفر ،
يغسلني الحنين ويعانق الربيع صدى نداءاتي ،
وتبقى عيوني شاردة في صفحات السماء ،
أتمنى لو أطال الكواكب والنجوم
واجمع باقة من الكلمات الحلوة
التي تطايرت دون أن أجد لها حروف من نور
في دفاتري وكشاكيلي ،
ودون ان اجد لها معاني وتشابيه وصور
في معاجم وقواميس خيالي ،
حتى انه لم يخطر على بالي
ان استعير كلمات من العاشقين الخوالي،
ابطال الخرافات والقصص والحكايات ؛
فأنت لست مثل الفتيات ..
اللواتي يتمخترن على الطرقات ..
ويخطرن على البال وعلى المخيلات
وعواطفي لا تشبه عواطف روميو
ولا أنت تشبهين جوليات ،
نعم أنا مجنون
ولكني لست قيسا
ولا انت ليلى .
كل تلك الكلمات التي أطالها
لا تشبهني ولا تحكيني
وليس فيها ما يتلألأ
من نقاوة شوقي وحنيني ،
ليس فيها ما يلمع ويبرق ويشّع
ويسحب عن الليل عباءته السوداء ،
ويرمي ومضات من ضوء
مثل أنوار الظهر ،
قبل شروق الشمس
وقبل صياح الديك
وقبل إطلالة الفجر .
أحب الكلمات التي تسعدك ,
أحب الوشوشات
التي تناغي حنايا صدرك
وتثلج خلايا فؤادك .
أحب عصافير الدوري
التي ترفرف بأجنحتها الصغيرة
على نافذة غرفة نومك قبل الظهيرة,
أحب كبرياء جبينك خلف الضفيرة ..
أحب الخيول العربية ..
التي يشبهها شهامتك وعزة نفسك وعنفوانك .
أحب المناسبات الاجتماعية ..
التي تجعل منك امرأة مثالية ،
وتجعل من حياتك خيالية ..
عامرة بالمحبة والأفراح والتقدير والإحترام ...
تتوهجي في مخيلتي مثل أيقونة ملائكية ..
بقلم الشاعر إبراهيم العمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا أرتاح عندما يفيض الحكي
وتفور الكلمات من حرارة عواطفي ،
أختلج وأرتعش وأرتجف واقفز
لكي ألملم من الحروف القليل مما أطاله ,
يسقط عني ورقي الاصفر ،
يغسلني الحنين ويعانق الربيع صدى نداءاتي ،
وتبقى عيوني شاردة في صفحات السماء ،
أتمنى لو أطال الكواكب والنجوم
واجمع باقة من الكلمات الحلوة
التي تطايرت دون أن أجد لها حروف من نور
في دفاتري وكشاكيلي ،
ودون ان اجد لها معاني وتشابيه وصور
في معاجم وقواميس خيالي ،
حتى انه لم يخطر على بالي
ان استعير كلمات من العاشقين الخوالي،
ابطال الخرافات والقصص والحكايات ؛
فأنت لست مثل الفتيات ..
اللواتي يتمخترن على الطرقات ..
ويخطرن على البال وعلى المخيلات
وعواطفي لا تشبه عواطف روميو
ولا أنت تشبهين جوليات ،
نعم أنا مجنون
ولكني لست قيسا
ولا انت ليلى .
كل تلك الكلمات التي أطالها
لا تشبهني ولا تحكيني
وليس فيها ما يتلألأ
من نقاوة شوقي وحنيني ،
ليس فيها ما يلمع ويبرق ويشّع
ويسحب عن الليل عباءته السوداء ،
ويرمي ومضات من ضوء
مثل أنوار الظهر ،
قبل شروق الشمس
وقبل صياح الديك
وقبل إطلالة الفجر .
أحب الكلمات التي تسعدك ,
أحب الوشوشات
التي تناغي حنايا صدرك
وتثلج خلايا فؤادك .
أحب عصافير الدوري
التي ترفرف بأجنحتها الصغيرة
على نافذة غرفة نومك قبل الظهيرة,
أحب كبرياء جبينك خلف الضفيرة ..
أحب الخيول العربية ..
التي يشبهها شهامتك وعزة نفسك وعنفوانك .
أحب المناسبات الاجتماعية ..
التي تجعل منك امرأة مثالية ،
وتجعل من حياتك خيالية ..
عامرة بالمحبة والأفراح والتقدير والإحترام ...
تتوهجي في مخيلتي مثل أيقونة ملائكية ..
ـــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر.
إبراهيم العمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق