عمر ووحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في آخر الفصول
على مشارف البغتة
تبهتني الزفرات وحيداً
تخامرني في جرف الجوف
أصداء حياة
ينفرط العقد الموشى
قد مسه الدرب وهماً
تلاقح مع أنياب الذئاب
اشتعل به صمت المكان
لفه الغيم قلاعاً
توارى مع الغسق
أراه خلف نافذتي
أقدم للدقائق التعازي
أنكبُّ على تراتيل الإنهاك
أغرق أسري
في حبال يجدلها
وميض ذكريات
عن سرامد سطور
انسلخت عنها شخوص
رشفت عطر أيامي
أندمل مع العطاء
تعيني تلك الأنحاء الواجفة
كأنها بردي المحفوف بالمخاطر
أتسرب بين خفافيشها
تشحب سجون أوردتي
تراكضني خلف القضبان
تلثم جدراني الأنفاس
تقدم مرآتي تحية الصباح
تنوء بوجهها عني في المواسم
تُهطع البدور نجومي
ترنو في اقتضاب إلي
تربت على كتفي
لتستمر ثواني الزحف
تحوكني حكايا الأمس
نشوةً لإلف مضى
تزايف فيه المارقون
سرقوا وجنتي ولوني
اندثروا مع العُصابة
فلا مطلع لكنههم
ونور القمر يقرّعهم
تقاضيهم منابت نسيانهم
فليس لأفئدتهم شُغف
يعيدهم لمدار الآنس
ينحني للتراب صدع أنهاري
حيث لا خرير لماء
الكون في جهاتي
يحاور اللآلئ المظلمة
فترهف السمع
أشلاء ضيائي
تتبعثر على وجه الأطياف
يتردى من الفجاج
طوق نيران
على قفر نبضي
والسوط من غيظها
تجلد ريشتي
تقطع شرايين أناملي
ترميني لرياحها الجائعة
فلا يهبني بابي
ظلاً من نور
تنزوي الخطوات
عن فجرها
تتحلق فِناء الشتاء
وطائري من مراسيه يحلق
إلى حيث الله يشاء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في آخر الفصول
على مشارف البغتة
تبهتني الزفرات وحيداً
تخامرني في جرف الجوف
أصداء حياة
ينفرط العقد الموشى
قد مسه الدرب وهماً
تلاقح مع أنياب الذئاب
اشتعل به صمت المكان
لفه الغيم قلاعاً
توارى مع الغسق
أراه خلف نافذتي
أقدم للدقائق التعازي
أنكبُّ على تراتيل الإنهاك
أغرق أسري
في حبال يجدلها
وميض ذكريات
عن سرامد سطور
انسلخت عنها شخوص
رشفت عطر أيامي
أندمل مع العطاء
تعيني تلك الأنحاء الواجفة
كأنها بردي المحفوف بالمخاطر
أتسرب بين خفافيشها
تشحب سجون أوردتي
تراكضني خلف القضبان
تلثم جدراني الأنفاس
تقدم مرآتي تحية الصباح
تنوء بوجهها عني في المواسم
تُهطع البدور نجومي
ترنو في اقتضاب إلي
تربت على كتفي
لتستمر ثواني الزحف
تحوكني حكايا الأمس
نشوةً لإلف مضى
تزايف فيه المارقون
سرقوا وجنتي ولوني
اندثروا مع العُصابة
فلا مطلع لكنههم
ونور القمر يقرّعهم
تقاضيهم منابت نسيانهم
فليس لأفئدتهم شُغف
يعيدهم لمدار الآنس
ينحني للتراب صدع أنهاري
حيث لا خرير لماء
الكون في جهاتي
يحاور اللآلئ المظلمة
فترهف السمع
أشلاء ضيائي
تتبعثر على وجه الأطياف
يتردى من الفجاج
طوق نيران
على قفر نبضي
والسوط من غيظها
تجلد ريشتي
تقطع شرايين أناملي
ترميني لرياحها الجائعة
فلا يهبني بابي
ظلاً من نور
تنزوي الخطوات
عن فجرها
تتحلق فِناء الشتاء
وطائري من مراسيه يحلق
إلى حيث الله يشاء ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق