((مسامرة فراشة الامل الوهمية)))
جلست تسامر الفراشةَ
تسامرها بهلوسات وشوشيةَ
عن حب ذهب مع تيارات منسيةَ
عن أحلام بنفسجية كبرت بصمت صمتيةَ
كبرت بهدوء لتموت بخفةْ
خفة ساحر القضاء والقدر المميتْة
تخبرها عن ضحكات ضوضائيةَ
ضوضائية موسيقيةَ
ماذا حصل هيا أخبريني
ترفع غرتها عن جبينها
تنظر لسماء الغياب بغصةْ
ترَ طيور الحب المهاجرةْ
ترَ نسور الوحدة تحتلها
صقور هدوء المقابر تقتحمها
خفافيش كهف الغياب تمتلئ آرجائها
تزرف الندى تسقط نديةْ
ندية على جناح من أجنحة الفراشةَ
تربت الفراشة بأجنحتها
تطير تدور حولها تداعب وجنتيها
ترسم لها أبتسامةْ
بسمة أمل بعودةْ
بعودة من بعد المدىْ
عودة من وادي العميق عمق البحار والمحيط
ترسم بسمة شفافة
بسمة ثلجاً
بسمة على رماد من دمار حبها بعد غيابه
تطير للأعلى تلاعب بضفائرها
كأنها طفلةَ
توشوشها أنتِ يأنتِ
أبقِ معِ هيا
أبقِ لعله يراكِ ويأتي
لعل ريح أجنحتك ترسل له مرسال
مرسال من حنين
من اشتياق
هيا
تطير وتخبرها لاتقلقِ
معك في كل وقت
وذهبت لأبعد نقطة
لأبعد نقطة في تلك السماء
أغمضت عيناي لأنام قليلا
نمت ولم أفق إلا لوجود يداه تربت على وجنتي
ماهذا
أهو حلماً
أم
واقع
لم أعرف إلا أن أتت الفراشة
ومعهَ بشائر عودته
رغم ذالك الحلم كان حلماً
جلست تسامر الفراشةَ
تسامرها بهلوسات وشوشيةَ
عن حب ذهب مع تيارات منسيةَ
عن أحلام بنفسجية كبرت بصمت صمتيةَ
كبرت بهدوء لتموت بخفةْ
خفة ساحر القضاء والقدر المميتْة
تخبرها عن ضحكات ضوضائيةَ
ضوضائية موسيقيةَ
ماذا حصل هيا أخبريني
ترفع غرتها عن جبينها
تنظر لسماء الغياب بغصةْ
ترَ طيور الحب المهاجرةْ
ترَ نسور الوحدة تحتلها
صقور هدوء المقابر تقتحمها
خفافيش كهف الغياب تمتلئ آرجائها
تزرف الندى تسقط نديةْ
ندية على جناح من أجنحة الفراشةَ
تربت الفراشة بأجنحتها
تطير تدور حولها تداعب وجنتيها
ترسم لها أبتسامةْ
بسمة أمل بعودةْ
بعودة من بعد المدىْ
عودة من وادي العميق عمق البحار والمحيط
ترسم بسمة شفافة
بسمة ثلجاً
بسمة على رماد من دمار حبها بعد غيابه
تطير للأعلى تلاعب بضفائرها
كأنها طفلةَ
توشوشها أنتِ يأنتِ
أبقِ معِ هيا
أبقِ لعله يراكِ ويأتي
لعل ريح أجنحتك ترسل له مرسال
مرسال من حنين
من اشتياق
هيا
تطير وتخبرها لاتقلقِ
معك في كل وقت
وذهبت لأبعد نقطة
لأبعد نقطة في تلك السماء
أغمضت عيناي لأنام قليلا
نمت ولم أفق إلا لوجود يداه تربت على وجنتي
ماهذا
أهو حلماً
أم
واقع
لم أعرف إلا أن أتت الفراشة
ومعهَ بشائر عودته
رغم ذالك الحلم كان حلماً
بقلم آلاء هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق