الثلاثاء، 9 أبريل 2019

خرابيش (عرين الاسد) ،،،،،،محمد عثمان عمرو

خرابيش (عرين الاسد)
سأومئ الى ذاك الهزبر عله ينصفني فإني لا زلت اسمع نهيقا يؤرقني .
واني بذاك الجحر جحر الضب يزعجني.
وأراني احب الترحال بين مرابض الابل وحظائر الاغنام ارى بها ما يؤنس وحدتي .
فإني سئمت نباح الكلاب التي قضت مضجعي .
يا ليت قومي عرفوا مقصدي .
وعرفوا مآلي وحالي وترحالي.
وليت القلم يومئ الى المداد لينساب بخفة.
فاني ارى الحروف تبكيني بحلي وترحالي .
سأعيد نظم الحروف بروعة .
وانظم الكلمات بجد لابهزل لا يبالي.
اه يا امة اسقطت بوصلتها بتيه.
واضحت بالخير لا تبالي.
كنا خير امة بين الامم قل نظيرها.
بالاخلاق وبالعلم الذي زين رؤوسها.
عدنا كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء.
وبعد ان كان لخيولها صوت صهيلا.
اصبح لاسودها نباح كما الكلاب.
ندعي الكمال وجلنا نقص .
وحب الانا اصبح نبراسا.
زئيرنا صوته جعجعة .
ويبقى قمحنا بلا طحنا.
ودوما اسود فيما بيننا.
وعند عدونا ننافس الارنبا.
اين انت يا عمر ويا صلاح وخالد.
بل اين خولة واسماء والخنساء.
اقلامنا احلامنا لا تعرف سوى الغزل.
وسيوفنا صدأت في اغمادها.
أراني بعشق العذارى ارانا ديوكا.
وفي النائبات ندعوا عدونا الجبانا.
وآ. اسفاه علينا وحالنا.
لا نزرع قمحا ولا زيتونا ولا نخلا.
زرع لنا فاكلنا ومن الذل شربنا.
ولبسنا مالم نكن قد نسجنا.
هجرنا مساجدنا وانحرفنا.
واضعنا قرآننا وبالعهر التحفنا.
صغيرنا لا يوقر كبرنا.
وكبيرنا لا يحترم صغيرنا.
رؤوسنا عند الحلاق تقزعت.
وبناتنا للبنطال مزقت.
ندعي المروئةوالجود والكرم.
غيرنا خلق الله بلا وجل .
وكأننا اهل الحضارة والقيما .
الله الله يا توبة لله قبل غد.
لنفوز بالجنان ونرى احمدا.
وان لم نعد الى رشدنا.
سيلتهمنا عدونا الاغبر اليوم قبل الغدا.
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق