قراءة متمعنة في مضمون قصيدة (الشاعرعلي العكيدي )للشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي... ( هدنة وميثاق سلام )
انعم بقلب له في الحبّ فلسفة
بوابل الخير يطفي الشّوق والغيرة
انعم بقلب له في الحبّ فلسفة
بوابل الخير يطفي الشّوق والغيرة
يرى الوداعة في الدّنيا تمكّنه
لكي يركّز في الاحلام تفكيره
لغصن زيتونة تاوي حمامته
لو عشّها حاول الاعصار تدميره
ولا يرى السّيف حلّا في مخاصمة
والعنف تعبث بالدّنيا معاييره
وفي المودّة ترويض لواقعه
والامن يسهم في اسباب تطويره
والباس يضرم نيرانا لمحرقة
والحرب تودي الى ماساة تدميره
لذايهادن كي يقصي فواجعها
عمّا تحاول ايدي الحقد تحضيره
تستنزف الحرب صبر النّاس قاطبة
وتستطيل على الارحام والجيرة
والحرف يصبح جزاء من مقادحها
والفنّ يوكل للاعلام تصويره
لذا انبرى قبل مبداها بدعوته
وبالسّلام شدت حبّا مزاميره
وخوّل الحرف في تاكيد مذهبه
وقد اعدّ مواثيقا وتاشيرة
(الى العيون التي في طرفها حور )
ردّا على ما نوى الاشرار تدبيره
لم يكتب الله عمرا كي نضيّعه
ونحن نبحث عن اسباب تدميره
لم يوكل الله ما يحوي الوجود لنا
الّا لتسهم ايدينا بتعميره
فازرع بدنياك ما يوما ستحصده
والله اكثر في القرآن تحذيره
الحبّ والحرب جاء الحاء مبداها
والباء خاتمها فرضا بتقديره
ونحن ننفخ كالحيّات بينهما
والله خوّلنا التقرير والخيرة
وذا عليّ دعا للسلم فاستمعوا
الى صداه وما ضمّت تعابيره
يال العكيديّ من حاد لمجتمع
اضاع با لبطش والفوضى مشاويره
فناصروه على تحقيق ماربه
فالفكرمضمونه يزهو بتاطيره
وخير ربك يكفي كلّ ذي نفس
ما لم يقم ساسة الدّنيا بتبذيره
لكي يركّز في الاحلام تفكيره
لغصن زيتونة تاوي حمامته
لو عشّها حاول الاعصار تدميره
ولا يرى السّيف حلّا في مخاصمة
والعنف تعبث بالدّنيا معاييره
وفي المودّة ترويض لواقعه
والامن يسهم في اسباب تطويره
والباس يضرم نيرانا لمحرقة
والحرب تودي الى ماساة تدميره
لذايهادن كي يقصي فواجعها
عمّا تحاول ايدي الحقد تحضيره
تستنزف الحرب صبر النّاس قاطبة
وتستطيل على الارحام والجيرة
والحرف يصبح جزاء من مقادحها
والفنّ يوكل للاعلام تصويره
لذا انبرى قبل مبداها بدعوته
وبالسّلام شدت حبّا مزاميره
وخوّل الحرف في تاكيد مذهبه
وقد اعدّ مواثيقا وتاشيرة
(الى العيون التي في طرفها حور )
ردّا على ما نوى الاشرار تدبيره
لم يكتب الله عمرا كي نضيّعه
ونحن نبحث عن اسباب تدميره
لم يوكل الله ما يحوي الوجود لنا
الّا لتسهم ايدينا بتعميره
فازرع بدنياك ما يوما ستحصده
والله اكثر في القرآن تحذيره
الحبّ والحرب جاء الحاء مبداها
والباء خاتمها فرضا بتقديره
ونحن ننفخ كالحيّات بينهما
والله خوّلنا التقرير والخيرة
وذا عليّ دعا للسلم فاستمعوا
الى صداه وما ضمّت تعابيره
يال العكيديّ من حاد لمجتمع
اضاع با لبطش والفوضى مشاويره
فناصروه على تحقيق ماربه
فالفكرمضمونه يزهو بتاطيره
وخير ربك يكفي كلّ ذي نفس
ما لم يقم ساسة الدّنيا بتبذيره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق