نحن ُ نَحلَم !
كجذع ِ نخلة ٍ ..
تُهادن ُ عمرها ..
لتَثمِر
بعيدا ً عن نوايا الفلاحين َ
لمّا يحرثوا الأرض َ .. بأسمائنا
و يكون َ الحَصاد ُ
حاصل َ قسمة ٍ ضيزى
هُم لهُم الثمر ُ
و علينا جَني َ الأنهُر ِ
فلا نَربح ُ إلا العناء َ
نحن ُ نَحلَم !
قَبل َ أن يُلقي الكبار ُ .. أعرافَهُم .. على هذا السِرب ِ من الأمنيات ِ
قَبل َ أن يُصلَب َ الحَمام ُ من أجنحته ِ
قَبل َ أن تُجلَد َ ظُهورنا بسياط ِ القائمين َ على بساتين ِ النخيل ِ
و حتى ..
قَبل َ أن نُستَضعَف َ .. فتُقَطَّع َ أيدينا و أرجلنا من خلاف ٍ
سَيَكون ُ لنا شأن ٌ ..
و يَصير ُ بصوتنا ضجيج َ المشيئات ِ
فنمشي
قادرين َ على ..
شق ِ صفوف َ المُعَنِفين َ لنا
لا نستجيب َ لهُم
و لا تهُن ّ احلامُنا
نحن ُ نَحلَم !
و نُريد ُ أن نتخذ َ من كل ِ حقيقة ٍ عمياء ٍ
سبيلا ً
نؤد ِ به ِ أمانة َ قُلوبنا
و ندعو َ الله
أن يعي اضطرارنا فيُمسكُنا أن نقع !
حتى لا يموت ُ هذا السرب َ من الحمام ِ
فنبقى على قيد ِ الصبر ِ
مؤمنين َ .. بقضاء ِ الحلم ِ و قَدَر ِ الأمنيات ِ
نحن ُ نَحلم َ !
حتى لا يموت َ النبض ُ فينا
فالحقائق ُ مشوهة ً جدا ً
و كلها قائمة ً على فَرض ِ الأمر ِ في طاعة ِ الحال ِ
سنبقى نحلم
حتى لا نتألم
.
.
سُهيل الخُزاعي
كجذع ِ نخلة ٍ ..
تُهادن ُ عمرها ..
لتَثمِر
بعيدا ً عن نوايا الفلاحين َ
لمّا يحرثوا الأرض َ .. بأسمائنا
و يكون َ الحَصاد ُ
حاصل َ قسمة ٍ ضيزى
هُم لهُم الثمر ُ
و علينا جَني َ الأنهُر ِ
فلا نَربح ُ إلا العناء َ
نحن ُ نَحلَم !
قَبل َ أن يُلقي الكبار ُ .. أعرافَهُم .. على هذا السِرب ِ من الأمنيات ِ
قَبل َ أن يُصلَب َ الحَمام ُ من أجنحته ِ
قَبل َ أن تُجلَد َ ظُهورنا بسياط ِ القائمين َ على بساتين ِ النخيل ِ
و حتى ..
قَبل َ أن نُستَضعَف َ .. فتُقَطَّع َ أيدينا و أرجلنا من خلاف ٍ
سَيَكون ُ لنا شأن ٌ ..
و يَصير ُ بصوتنا ضجيج َ المشيئات ِ
فنمشي
قادرين َ على ..
شق ِ صفوف َ المُعَنِفين َ لنا
لا نستجيب َ لهُم
و لا تهُن ّ احلامُنا
نحن ُ نَحلَم !
و نُريد ُ أن نتخذ َ من كل ِ حقيقة ٍ عمياء ٍ
سبيلا ً
نؤد ِ به ِ أمانة َ قُلوبنا
و ندعو َ الله
أن يعي اضطرارنا فيُمسكُنا أن نقع !
حتى لا يموت ُ هذا السرب َ من الحمام ِ
فنبقى على قيد ِ الصبر ِ
مؤمنين َ .. بقضاء ِ الحلم ِ و قَدَر ِ الأمنيات ِ
نحن ُ نَحلم َ !
حتى لا يموت َ النبض ُ فينا
فالحقائق ُ مشوهة ً جدا ً
و كلها قائمة ً على فَرض ِ الأمر ِ في طاعة ِ الحال ِ
سنبقى نحلم
حتى لا نتألم
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق